الخميس، 13 نوفمبر، 2008

قرية الصحافة

نبذه قصيرة
تعد قرية الصحافة من أهم قرى مركز مشتول السوق واقدمها اذ مر بها عمرو ابن العاص- رضى الله عنه - قادما من بلبيس حيث تقع على ترعة الاسماعيلية ويمر بها البحر الشبينى ويقال ان سبب تسميتها بالصحافة يعود إلى انها كانت محل اقامة عدد من ناسخى المصاحف بعد دخول الاسلام مصر حيث كانوا يسمون بالصحافيين
تضم الوحدة المحلية لقرية الصحافة العديد من القري المجاورة ومنها (قشا- المنير - الغفارية - البتية - كفر يوسف ) بالاضافة إلي بعض العزب والكفور المجاورة
تتميز هذه القرية بالهدوء والهواء النقي حيث الحزام الاخضرالمحيط بها من أراضي زراعية كمعظم قرى مصر ويعتبر النشاط الاساسي بالقرية هو الزراعة حيث تتسم الاراضي بالخصوبة وتوافر المياه إلا أن مساحة الاراضي المنزعة صغيرة نسبيا ، بالاضافة إلي بعض الصناعات التي تعتبر صناعات ثقيلة بالنسبة للقرية مثل صناعة المواد العذائية والاثاث ويتجاوز عدد سكان القرية أكثر من 8000 نسمة.
ومما يميز هذه القرية أنك تجد الطيبة والكرم والترحاب من أهل هذه القرية ،
- نسبة التعليم في هذه القرية عالية جدا لتصل إلي ان نسبة التسريب من التعليم قليلية جدا فتحتوى هذه القرية علي مدرستين إبتدائي وإعاداي وثانوي
- إلا أنها ما زالت غارقة في المشاكل والأزمات المختلفة ، فمثلا الخدمات الصحية بالقرية تعتبر شبة منعدمة حيث يقتصر دور الوحدة الصحية على قيد المواليد والوفيات وتقديم وسائل منع الحمل والتطعيم حيث لا يوجد بها طبيب ممارس ويتم تحويل الحالات المصابة في الحوادث بالطريق السريع إلى مستشفيات المركز والمستشفى الجامعي بالزقازيق الذي يبعد حوالي 60 كم مما يعرض أرواح المرضى والمصابين للخطر حيث لا يتم تقديم الإسعافات الأولية لهم لأن الوحدة تكاد تكون خالية من الأدوية ،كما تعاني القرية من مشكلة ضعف التيار الكهربائي وانقطاعه في أغلب الأوقات بسبب تهالك الأسلاك الهوائية مما يهدد بتلف الأجهزة الكهربائية وفساد الأطعمة بسبب طول فترة الانقطاع ، كما يؤدي انقطاع التيار الكهربائي إلى توقف المشروعات الحيوية الخاصة بالفلاحين ، بالإضافة إلى انقطاع مياه الشرب لأنها تعمل بالكهرباء كما أن معظم شوارع القرية غير مضاءة وتعاني من ظلام دامس طوال الليل ، هذا بالإضافة إلى أن ضغط مياه الشرب ضعيف بالقرية والمياه مقطوعة معظم فترات النهار مما يجبر الأهالي على تخزين المياه أو الاعتماد على مياه الطلمبات التي دائما ما تكون مليئة بالشوائب ومختلطة بمياه الصرف الصحي ،كما أن مشروع منسوب المياه الجوفية بالقرية غير فعال بسبب زيادة تسرب مياه الصرف الصحي واعتماد الأهالي على الصرف البدائي بحيث أصبحت بيوت القرية تعوم فوق بركة من المياه الجوفية وأصبحت جدرانها مهددة بالانهيار ، كما أن القرية تعاني مثل معظم القرى في الحصول على رغيف الخبز حيث انه لا يوجد إلا مخبز واحد بالقرية وحصة الدقيق به لا تكفي فأصبح الحصول على رغيف الخبز بالقرية أمرا شديد الصعوبة .

اعداد م / محمود حسين